إنجاز متميز يتوج مائة عام من العطاء والتميز العلمي
في غمرة احتفالات كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور قرن من الزمان على تأسيسها (مئوية كلية العلوم)، وتتويجاً لجهود الكلية الحثيثة في ترسيخ مفاهيم الاستدامة وتطبيق أهداف التنمية المستدامة، تسعد إدارة الكلية بإعلان فوز كلية العلوم بجائزة «أفضل كلية صديقة للبيئة» على مستوى جامعة القاهرة.
يأتي هذا التتويج ليؤكد الريادة العلمية والبيئية لكلية العلوم واستيفائها الشامل والكامل للمحاور والمعايير المعتمدة في القائمة المرجعية لتحكيم مسابقة الكليات الصديقة للبيئة.
كلمة أ.د. سهير رمضان فهمي — عميدة كلية العلوم
«بسم الله الرحمن الرحيم،
يسعدني ويشرفني في هذه اللحظة التاريخية، والتي تلتقي فيها عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، أن أتقدم بخالص التهنئة والتبريكات لجميع أبناء كلية العلوم—من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والباحثين، والطلاب، والجهاز الإداري—بمناسبة حصول كليتنا العريقة على جائزة أفضل كلية صديقة للبيئة.
إن هذا الفوز المتميز لا يمثل مجرد جائزة إضافية لسجل الكلية الحافل، بل هو تجسيد عملي لرؤيتنا في جعل كلية العلوم نموذجاً يقتدى به في التحول الأخضر والحفاظ على البيئة. وما يزيدنا فخراً واعتزازاً أن هذا الإنجاز البيئي الفريد يأتي مزمناً ومواكباً لـ الاحتفال بمئوية كلية العلوم؛ مائة عام من الريادة في البحث العلمي والتأسيس المعرفي، نقف اليوم فيها لنؤكد أن العلوم ليست فقط مدخلاً للمعرفة بل هي خط الدفاع الأول عن بيئتنا ومستقبل أجيالنا القادمة.
أشكر كل من ساهم بفكره وجهده في هذا الملف المتميز، ونعدكم بمواصلة العطاء والتطوير الدائم لتبقى كلية العلوم دائماً في المقدمة.»
كلمة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
«أبناء كلية العلوم والأخوة الزملاء الكرام،
إن التنمية المستدامة وحماية البيئة لم تعد خياراً بل أصبحت منهج عمل وثقافة مؤسسية نتبناها داخل كلية العلوم. إن حصول الكلية على جائزة أفضل كلية صديقة للبيئة جاء نتيجة عمل متواصل ومؤسسي استوفى كافة المحاور التقييمية بدقة عالية؛ بدءاً من إدارة الطاقة والحد من البصمة الكربونية، مروراً ببرامج إعادة تدوير المخلفات والحد من استخدام البلاستيك، ووصولاً إلى تميز أبحاثنا ومقرراتنا الدراسية الموجهة للبيئة والتغيرات المناخية.
يأتي هذا الإنجاز البيئي الكبير في وقت احتفالنا بـ مئوية الكلية، ليعكس الأدوار المجتمعية والبيئية للقطاع، والجهد والتنسيق المستمر مع 'المكتب الأخضر' وفريق التنمية المستدامة وكافة وحدات الكلية. نهدى هذا النجاح لأسرة الكلية كاملة، ونؤكد استمرارنا في تقديم الاستشارات والحلول العلمية البيئية لخدمة المجتمع والحفاظ على حرمنا الجامعي صحياً ونظيفاً مستداماً.»
وتؤكد كلية العلوم عزمها الاستمرار في قيادة مسيرة الابتكار الأخضر والتنمية المستدامة خلال مئويتها الجديدة






